في تلك الأمسية …
في ذلك المكان ….
على شواطئ النسيان ….
كان سحرك سيدتي .. المسيطر الوحيد ….
أنتي يا أميرة سميتك على مملكتي في ذلك الزماان ..
كنتي القمر … وعيناكي نجمتاان …..
منهما .. بدا سواد الليل …
وبريقهما .. صوره الخالق بإتقاان ..
همسات عينيها ..
بقايا حبيبتي !!!
حبيبتي … عندما ذهبت …
نسيت أن تأخذ حبّها …
وتابعت في يوم ماطر دربها …
ثار بحري …
وعلت أمواجي …
ترغب في ضمها وقتلها …
وقَتَلَتها …
وماتت حبيبتي …
ومات معها قلبي ..
الذي غرق في بحر حبّها ….
حقيقة … أم خيال !!!
سيّدتي !!!!
من أنتٍ ليكون قلبي أمامك كالطّفل الصّغير !!!
ليتوقّف عن التفكير عقلي الضّرير !!!
احبّ أن أراكِ من بعيد
كغريبة … أما أنا الغريب …
بعض من كتاباتي …..
هل ترين القمر .. ام انتي نائمة ….
هل ترين النجوم ام انتي حالمة ….
بين الاحلام .. والحقيقة عالم جميل
يحترق كما احتراق الشمس عند الغروب …
يحترق مع اخر سجائري المحترقة …
عالم لا يراه الا العشاق ..
اتحبني وانا ضريرة .. من روائع نزار – صوت تيم الحسن
قالت له .. أتحبني وأنا ضريرة .. وفي الدنيا بنات كثيرة … الحلوة .. والجميلة .. والمثيرة .. ما أنت إلا بمجنون .. أو مشفق على عمياء العيون … قال …. بل أنا عاشق يا حلوتي … ولا أتمنى من دنيتي .. إلا أن تصيري زوجتي … وقد رزقني الله المال … وما أظن الشفاء [...]
هل هو الحب .. ام هو الجنون
حبيبتي يا حبيبتي ..
ان اخبرتك اني احبك ….
اخاف اني اظلمك !!
وان اخبرت اني لا احبك …
فاني بلا شك اظلمك !!
لااردي ظلمك يا سيدتي ..
رائعة المبدع نزار قباني … هل تسمحون لي
هل تسمحون لي ؟نزار قباني
من روائع الشاعر الكبير نزار قباني
هل تسمحون لي
ان اربي اطفالي كما اريد
وألا تملوا علي اهواءكم واوامركم؟ … هل تسمحون
الى حبيبتي … او الى من ستكون حبيبتي !
حبيبتي عليها عيوون
اجمل منها ماكان ولن يكوون
فيهما يضيع شعري ونثري ويختفي كلامي بتلك العيون
اعشقها وعشقي لا يقدر بمكيال ولا بميزان
لماذا معك لا يبقى لمشاعري معنى …







