لم يبقى لي منها …
سوى عينيها ..
وصور في ذاكرتي …
تهمس لي ببعض من همسااتها …
تبتسم لي .. فاسمع صوت ضحكاتها …
عيناها …. عسليتين … أم بنّيتين ؟؟؟
وجنتاها … شفتاها …
كيف كانت تكتب اسمها على دفاتري …
ذاكرتي بدأت بنسيان تفااصيل وجهها ..
وبدأت دقات ساعة الزمان ..
تمشي بسرعة … بسرعة … بسرعة …
لم أعرف لماذا !!!
تأخذ معها ما بقي في ذاكرتي من كلمات وحروف ..
كلمات وحروف ارتبطت بها…
كانت جزءا من بعض كلّي …
حروف اسمها أصبحت أبجديّتي …
ما بقي من عطرها …
على وساتدي …
على وساتدي …
وكأنها بجانبي …
قبل ان تتداعى قواي .. وتخور .. من التفكير بها ..
قبل ان يغرب قمري … خجلا من ان تراه شمس الصباح التالي ..
قبلتي الاولى من شفتيها ….
ويداي على وجنتيها …
تاخذ روحي إليها …
وتضع قلبي بين يديها ..
لتعود لها الحياة من جديد …
ولكن …. حبيبتي ماتت !!!
حبيبتي ذهبت … وتركتني وحيدا !!
في حزني …
تركت بقاياها وذهبت … وأنا سقيم !!
في مرضي …
حبيبتي … عندما ذهبت …
نسيت أن تأخذ حبّها …
وتابعت في يوم ماطر دربها …
ثار بحري …
وعلت أمواجي …
ترغب في ضمها وقتلها …
وقَتَلَتها …
وماتت حبيبتي …
ومات معها قلبي ..
الذي غرق … في بحر حبّها …………….









No comments yet.
Leave a comment